الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
438
معجم المحاسن والمساوئ
125 - « من خالف رشده تبع هواه » . 126 - « من غلب هواه على عقله ظهرت عليه الفضائح » . 127 - « من ملكه الهوى لم يقبل من نصوح نصحا » . 128 - « من رخّص لنفسه ذهبت به في مذاهب الظلمة » . 129 - « من استفاده هواه استحوذ عليه الشيطان » . 130 - « من نظر بعين هواه افتتن وجار وعن نهج السبيل زاغ وحار » . 131 - « مغلوب الهوى دائم الشقاء مؤبّد الرقّ » . 132 - « نعم عون الشيطان إتّباع الهوى » . 133 - « لا تركنوا إلى جهالكم ، ولا تنقادوا لأهوائكم ، فإنّ النازل بهذا المنزل على شفا جرف هار » . المعيار في تشخيص صلاح الرجل جعله هواه تبعا لأمر اللّه : 1 - الاحتجاج ص 320 : وبالإسناد المقدم ذكره عن الرضا عليه السّلام أنه قال : « قال عليّ بن الحسين : إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه ، وتماوت في منطقه ، وتخاضع في حركاته فرويدا لا يغرّنكم ، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيته ومهانته ، وجبن قلبه ، فنصب الدين فخّا لها ، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فإن تمكن من حرام اقتحمه ، وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام ، فرويدا لا يغرنكم ! فإن شهوات الخلق مختلفة ، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر ، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة ، فيأتي منها محرما ، فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغرنّكم ، حتّى تنظروا ما عقدة عقله ، فما أكثر من ترك ذلك أجمع ثمّ لا يرجع إلى عقل متين ، فيكون ما يفسد بجهله أكثر مما يصلحه بعقله . فإذا وجدتم عقله متينا ، فرويدا لا يغركم ! تنظروا أمع هواه يكون على عقله ،